سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
419
كتاب الأفعال
وقيل لأمّ الزّبير : لم تضر بينه ؟ قالت : أضربه يلبّ ، ويقود الجيش ذا اللّجب « 1 » قال أبو عثمان : وقال يعقوب : يقال : لببته ألبّه ، ولبنته ألبنه لبّا ولبنا ، وهما ضربك لبّته ولبانه بالعصا . قال : ولببت فلانا لبّا : إذا جمعت ثيابه عند صدره ونحره ، ثمّ جررته ، وتلبّب هو : إذا جمع ثيابه وتحزّم وتسلّح ، قال أبو ذؤيب : 2364 - وتميمة من قانص متلبّب * في كفّه جشء أجشّ وأقطع « 3 » الجشء : القوس الخفيفة ذات إرنان ، والأجشّ المصوّت الذي في صوته بحح . ( رجع ) وألببت الفرس : جعلت له لببا . * ( لدّ ) : ولددته لدّا : ألقيت الدواء في شقّ فيه ، ولددته ( لدّا ) « 4 » أيضا : غلبته في الملادّة ، وهي الخصومة ، ولدّ لددا : صار ألدّ ، وهو العسير الخصومة الشّديد الحرب . وأنشد أبو عثمان : 2365 - إنّ تحت الأحجار حدّا ولينا * وخصيما ألدّ ذا مغلاق « 5 » وقال الآخر : 2366 - يزيده درء الخصوم لددا « 6 »
--> ( 1 ) الذي في الجمهرة 1 / 38 » قالت صفية بنت عبد المطلب : أضربه لكي يلب وكي يقود ذا اللجب « والذي في اللسان / لب » فقالت : « ليلب » ، ويقود الجيش ذا الجلب . ( 2 ) « يقال » ساقطه من . ( 3 ) في أب « جشؤ » خطأ من النقلة ورواية أ ، والتهذيب 1 / 338 واللسان / لبب « وتميمة بتاء مثناة فوقية وجر الكلمة ، وفي ب « ونميمة » بنون موحدة مع جر الكلمة كذلك ورواية الديوان 7 « ونميمة » بالنصب عطفا على حسا المنصوب في البيت السابق والنون الموحدة ، وفسر الشارح النميمة بأنها صوت الوتر ، لأنه تم عليه . ( 4 ) « لدا » تكملة من ب . ( 5 ) جاء الشاهد في الجمهرة 3 / 130 ، واللسان / علق ، منسوبا لمهلهل . ورواية اللسان ، « حزما وجودا » ورواية الجمهرة « حزما ولينا » ورواية الجمهرة واللسان « معلاق بالعين المهملة والمعلاق : اللسان البليغ وعلق ابن دريد على الشاهد بقوله : ويروى : ذا مغلاق : يعنى الذي تغلق على يده قداح الميسر . ( 6 ) لم أعثر على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب .